Once, I was supposed to close a show with a 3-year-old kid and we both had matching outfits. During rehearsal, everything went as planned, but on the day of the show he started crying halfway down the runway, so in my head I thought, “What am I supposed to do?!” I ended up picking him up and I carried him to the end of the runway. This was funny only after the fact.
طفلٌ يطعمُ أمّه التي فقدت ذراعيها .. يا لجمالِ ردّ الإحسان للوالدين. من الذي ألهم هذا الطفلَ البرّ؟ من أوجد في قلبه رعاية أمّه؟
إنه (الله) جل جلاله. البرّ والإحسان نداءُ الفطرة السّليمة، والدليل هذهِ الصورة
نصّ كتبته في رمضان وأهديته للمطربة البريطانيّة الراحلة إمي واينهاوس كمشاركة في مشروع مدونة ٢٧ ليلة للأستاذ خالد الحوراني ..
أعيد نشره الآن في مدونتي لفقدان الموقع الأصليّ بعد أحداث سوريا مع الأسف
أحبك عندما يهرب الفرح من جبينك المرتاع
وعندما يغرق قلبك في الرعب
وعندما تنتشر على حاضرك
غيوم ماضيك المثقل بالخطيئة
أحبك عندما تذرف عيناك الواسعتان
دمعا ساخنا كأنه الدم
وعندما يعذبك قلق ثقيل
كحشرجة المحتضر
أتوق إلى شهيق الدموع في صدرك
يانشوة إلهية ونشيدا عميقا عذبا

وكيف تُريدينني أن أُصدّق
أن رِحمُك الوردي المغلّف بالأشرطة والممتلئ بالألعاب والأحلام؛ يضُمُّ بداية انسان!
كيف لي أن أتخيل ان يديك الصغيرتين التي اعتدت على تبادل”الكورن فليكس” معها؛ ستحمل طفلاً!
كيف لكِ! و كيف لي!24 July
حين نشق اعترافاً ونبلله بالصمت ..
حين نحتفل بوحدتنا الخاصة ونحن نعلم أننا لا نستطيع الاستمرار بدون آخر ..
حين نثقب قلوبنا بالعاطفة تجاه آخر ..
حين نترمد تماماً من الداخل .. ونترك أكفنا للبرد ..
ثم ..
حين ننتهي ونحن نأمل أن نصل إلى البدايات المهمة .
لا تقولي أنكـِ تعبة ، ولن أقول بدوري كم كان فعل الحب معكـِ قاسياً ..
لا تتحدثي كمن يمضغ السيجار عن أشياءكِ المهدرة ، وبدوري لن أثرثر في الأماكن العامة عن تجاربي الاستثنائية وعن تجاوزاتي الدائمة للأساطير السابقة .
لن أوزع خيبتي على المرايا ، فلا تتوقعي وجهي عالقاً في ذكرى بعيدة ، أو صاخباً من مسافة قديمة .
لا تبوحي .. ولن أتحدث أكثر
.
يجب أن نترك بعضنا بيبوسة خريفية ، وأن نُسقِط بدون مقدمات كل هواجسنا العالقة معنا طيلة قبلتين وعدد من سنوات الرجعة ، وبعد أن نضخ المزيد من قناعة الفقد في الدم ونستأصل الأفراح التي أشعلناها معاً .. لـ ننتوي الهجرة كـ الدموع ، ونتأمل الأفق بأعين جديدة تعرف مسبقاً أنها ستصل إليه – إن أمكنها ذلك - وحيدة وضافرة بالخيبة .ستصل وحيدة ..
ربما تستطيع بمفردها إغواء بشارة أخرى ، أو تبادل نخب مستحيلة واحتساء مشروبات تجفف المسافات المخبأة في الروح ، أو تختزلها إلى شجن وجيع وأغنية قديمة .
تمنينا مرتين أن نسير تحت المطر ، قلتِ :- ” هي أمنية عبرتها الأقدام كثيراً .. ولكنها تستمر في البال ” . اليوم والمطر يهمي على المدينة ، كنا وحيدين تستلقي علينا خاتمة رمادية ، تقضم منا التفاصيل والمشاهد المهجرة .. وننتهي قبل المطر .
الصباح انكسر مضيفاً نكهة السفر الذي اعتزمناه بصرامة ..
وانكسرت معه قوانين الضوء ، الضوء الذي لم يعد متاحاً أو ممكناً لـ أمنية شجية ، لم يعد ناعماً يلاطف وجهينا كما كان ، أو متسعاً تعجز عنه الأبعاد الاعتيادية للمكان والزوايا .. صار … [ يلمُّ أضلعه منا - يخمش ماء حدقاتنا - يضيق عن اللون ، برمادية الفرقة المعلنة - يرجف دواماً كما ترجف الطلقة القاتلة قبل أن تحفر اللحم ] .
لو تتذكرين كم تحدثنا عنها تلك القوانين ليلة الأمس فقط / لـ عرفتِ أنها غوايات لا تتحقق .
القصيدة الأخيرة ..
سأتذكر أن أفسح لها مداراً في الذاكرة ، سأتنفس منها وجوهاً كثيرة لا تخصكِ ، وأسماء بعيدة عن أماكننا المحتملة .
سأغنيها مستعيراً لحون موتٍ أنيق ، وأرتدي عليها جوارب مرمرية ، وربطة عنق تشلُّ الوعي في الخاصرة ، سأنتعل أيضاً ناي عازفٍ كره اللحن العنيد معه ، وأشواق مرفأ لا تصلُّ إليه الشواطئ والسفن ، وسأموت مرتين كلما أمكنني رؤية وجهكِ الفضي على أسطورة قديمة أو على حيطان غرفتي ، سأموت أيضاً وأنا أشارك الآخرين حبهم وأخون أصدقائي الطيبين معي ..
لن أموت من أجلكِ يا حبيبة البارحة – بل ربما لأجل أمي التي منعتني من اللحاق بامرأة ليست من نصيبي .
القصيدة الأخيرة ..
أحفرها على رياح مغادرة ، سوف لن تقرأينها .. لـ[ نموت مرتين كما يجب ، وكما نستحق ] .

صباح النّصر ..
بأنّ الإيمان بفلسطين سيخرج من كونه قلبياً بحتاً .
إلى عملياً يأكل غرور و سذاجة اليهود ..
(via sayoor)


